من رسائلكم إلينا

 

 

رسائل متنوعة وإجابات / الصفحة الأولى

رسائل متنوعة وإجابات / الصفحة الثانية  سؤال 17 - 18- 19

رسائل متنوعة وإجابات / الصفحة الرابعة  سؤال  23

رسائل عجيبة غريبة

     

رسائل متنوعة وإجابات / الصفحة الثالثة  سؤال 20 - 21 - 22

 

 سؤال 20 : موضوع للنشر :

خوف الطفل الجديد من المدرسة

ودور الأسرة والمعلم

روحي عبدات

اختصاصي نفسي تربوي / الشارقة

rawhiabdat@yahoo.com

 

عندما تفتح المدارس أبوابها مستقبلة آلاف التلاميذ من مختلف المراحل الدراسية والذين بينهم من يذهب إليها للمرة الأولى، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته، مستيقظاً في الصباح الباكر ليرتدي زياً خاصاً لم يعتد عليه ويحمل حقيبة قد تثقل كاهله، متوجهاً بعيداً عن بيته وأمه وألعابه ورفاقه، حيث الوجوه الجديدة غير المألوفة من معلمين وطلاب والمكان الجديد بأنظمته وتعليماته المقيدة للحرية أحياناً..

إنها تجربة جديدة يخوضها الطفل لوحده بعد أن اعتاد أن تكون أمه إلى جانبه في كل أماكن تواجده، فهو بحاجة لفترة زمنية للتكيف معها، فدفء الأسرة يعني لهذا الطفل الأمن، والخروج عن هذا البيت يعني الخوف والقلق من المجهول الجديد، وليس ذلك بالأمر السهل على أطفال صغار كانوا منذ سنوات قليلة في أرحام أمهاتهم، وكذلك على الأمهات والآباء الذين يعتريهم القلق خوفاً عليهم، فيزداد خوفهم إذا شعروا أن طفلهم يرفض الذهاب إلى المدرسة.

تشير دراسة مصرية حول هذا الموضوع  بأن الطفل يرفض الذهاب إلى المدرسة لأنه يواجه للمرة الأولى في حياته مناخاً مختلفاً، فيه نظام مختلف، ومعاملة مختلفة ووجوه لم يألفها من قبل، فلا أحد يعرف اسمه ليناديه به، عندئذ قد يصاب بمشاعر وأعراض كثيرة مثل الخوف والقلق وشحوب اللون والقيء والإسهال والصداع وآلام البطن والغثيان والتبول اللاإرادي وفقدان الشهية للطعام واضطراب
ات النوم لذلك فإن ذهاب الطفل الصغير إلى المدرسة يشكل صدمة الانفصال عن الأسرة، وصدمة بالمكان الجديد بكل عناصره من أدوات وأشخاص يواجههم للمرة الأولى.

ومن العوامل التي تساهم في نشأة مشاعر الصدمة والخوف عنده هو الحماية الزائدة والتدليل التي تلقاها الطفل طيلة السنوات السابقة، وقلق الأم عليه وشدة تعلقها به.

 

 إن التعلق الشديد بالوالدين بصفة عامة وبالأم بصفة خاصة وشدة الارتباط بها وقلق الانفصال عنها يمثل أحد العوامل المساهمة في إحداث المخاوف من المدرسة, فالطفل قد يتصور أن هناك أحداث خطيرة قد تحدث لأحد والديه مثل الموت أو الانفصال بينهما خلال فترة وجودة خارج المنزل, فينتابه القلق والخوف من أن يعود إلى المنزل فلا يجد أحدهما.

ونشير هنا بأن للأم دوراً خاصاً في خلق هذا القلق في نفس الطفل وإطالة فترة تأقلمه مع جو المدرسة أو رفضه لها، وذلك حين تظهر مشاعر التخوف المبالغ فيها تجاه ابنها، وتحذيره المستمر من رفاق السوء ونهيه عن الكثير من التصرفات. إضافة إلى ما سمعه الطفل واختزنه عن المدرسة من أخوته ، كالعقاب الذي سوف يتعرض له من المعلم، والأنظمة والتعليمات الصارمة التي ينبغي عليه الالتزام بها، وقلة فترة اللعب وصعوبة الواجبات المدرسية وما تحتاجه من جهد، وما قد يعزز تلك التصورات في ذهن الطفل أو ينفيها هو الممارسة العملية الفعلية من قبل المعلم تجاه هذا الطالب الجديد.

أما الخوف من الغرباء فقد يرجع إلى أن الطفل عند بداية التحاقه بالمدرسة يواجه للمرة الأولى في حياته عالماً متغيراً مليئاً بالأشخاص والغرباء الذين لم يألفهم من قبل، حيث كانت علاقته الاجتماعية محدودة ومحصورة في نطاق الأسرة والأقارب والجيران أحياناً، هذا العالم الجديد مليء بالأوامر والنواهي والواجبات المدرسية المرهقة بالإضافة إلى تقييد حريته للمرة الأولى في حياته في الكلام والتعبير عما يشعر به .

وقد أشارت بعض الدراسات  إلى أن الذكور أكثر خوفاً من الإناث، وأن الحنان الزائد وتأخر سن الفطام يؤخر النضج الانفعالي للطفل ويجعله أكثر اعتماداً على الأم ، فلا يستطيع أن يواجه المتغيرات الجديدة التي حدثت في حياته مثل الابتعاد عن الأسرة، ومواجهة الغرباء والاعتماد على نفسه في كثير من الأمور.

ويذكر أن الطفل الذي ليس له أي خبرة بالمدرسة أكثر خوفاً من أقرانه الذين كانوا يترددون على الحضانة والروضة, لأنهم يكونوا قد ألفوا وتعودوا على مثل هذا المناخ المدرسي من حيث النظام واتباع الأوامر والتعليمات التي يفرضها النظام المدرسي بالروضة فضلاً عن اندماجهم مع الغرباء وتفاعلهم معهم، لأن الحضانة والروضة مكان اجتماعي تعليمي يتعلم فيه الطفل أن يتوافق مع الآخرين.

وفيما يلي بعض الإرشادات للوالدين  والمعلمين من أجل التغلب على خوف الأطفال الجدد من المدرسة:

-       ينبغي على الآباء والمربين تحسين المناخ الأسري والمدرسي وذلك بجعله مناخاً يتسم بالأمن والطمأنينة، ما يشجع الطفل على الذهاب إلى المدرسة، فالطفل الذي يعيش وسط الخلافات الوالدية والشجار المستمر في مرحلة الطفولة المبكرة يعاني من انخفاض في مستوى ودرجة الأمن والتحمل للمتغيرات البيئية وتقبلها وكذلك انخفاض مستوى الثقة بالنفس وبالآخرين وبالتالي الخوف.
- اتباع الأساليب السوية في الرعاية والمعاملة وتجنب الأساليب غير التربوية التي تنمي لدى الطفل المخاوف بصفة عامة والخوف من المدرسة بصفة خاصة.
- إلحاق الأطفال بدور الحضانة قبل التحاقهم بالمدرسة الابتدائية لكي تنكسر حدة الخوف والرهبة من المدرسة ويعتادوا على الجو المدرسي
.

-       التركيز على تأقلم الطفل مع جو المدرسة كهدف رئيس في البداية بدلاً من التركيز على الواجبات المدرسية التي ترهق الطفل وتزيد من توتره وقلقه.

-       تعزيز الطفل على السلوك المرغوب فيه مهما كان صغيراً، وتنمية نسيج من العلاقات الاجتماعية والصداقات مع زملائه الجدد.

-       استخدام أسلوب التعلم عن طريق اللعب والتعليم الوجداني الملطف كوسيلة تربوية لإيصال المعلومة، وإشعار الطفل بأنه في بيئة حرة إلى حد ما ولا تختلف عن جو البيت ، وعدم الجفاف في التعامل واستخدام العقاب.

-       دحض الأسرة للاعتقادات والتصورات الخاطئة التي يمتلكها الطفل عن المدرسة وتصويبها، وإظهار الايجابيات والمحاسن الموجودة في المدرسة من ألعاب ورحلات وممارسة للأنشطة والهوايات.

-       إتاحة المجال للطفل للاحتكاك مع نماذج من الأطفال الناجحين الذين يكبرونه للاستفادة من تجاربهم وأخذ الانطباعات السليمة عن المدرسة.

الجواب :

      شكراً للأستاذ روحي العبدات على هذا الموضوع المفيد وقد تم نشره .. ولابد من التأكيد في حالات الأطفال المصابين بالخوف المرضي من المدرسة على ضرورة بقائهم في المدرسة إلى نهاية الدوام قدر الإمكان .. والتخفيف من مخاوفهم وقلقهم أثناء وجودهم في المدرسة من خلال تطمينات المدرس مثلاً أو الموجه التربوي .. وتوجيه انتباههم إلى ألعاب أو أمور أخرى بدلاً عن الخوف والقلق وأيضاً تدريبهم على التحكم بالتنفس وغير ذلك من الأساليب السلوكية.. وتدريجياً يمكن للخوف أن يخف إلى أن يعتاد الطفل المدرسة ويستمتع بها ..

الدكتور حسان المالح

تم النشر في 20/2/2005

سؤال 21 : موضوع للنشر : العنف  من الوجهة النفسية .. وبعض من أسس معالجته

إعداد : د. محمد أيمن عرقسوسي
استشاري ورئيس قسم الصحة النفسية / مشفى الأمل جدة

aymanco63@hotmail.com

العنف من سمات البشر يتسم به الفرد والجماعة, ويكون حيث يكف العقل عن قدرة الإقناع أو الاقتناع مع الشعور الذاتي بأنه لا يحتاج للأخر  فيلجأ الإنسان لتأكيد الذات بالعنف من خلال ضغط جسمي أو معنوي ذو طابع فردي أو جماعي فينزله الإنسان بقصد السيطرة أو التدمير  .

قال تعالى : ( كلا إن  الإنسان  ليطغى ، أن رآه استغنى ) 6,7 العلق

ويعرف العنف بأنه ممارسة القوة أو الإكراه ضد النفس أو الغير عن قصد .  وعادة ما يؤدي العنف إلى التدمير أو إلحاق الأذى أو الضرر المادي وغير المادي بالنفس أو الغير .والسلوك العنيف نواة للإجرام .

وقد أصبحت ظاهرة العنف  في فترة المراهقة مركزاً للاهتمامات الثقافية في هذا العصر. ولا يكاد يمضي زمن إلا ونقرأ أو نسمع عن أحداث فردية أو جماعية من العنف. ( أنظر مثلاً ما حدث في يوم 21/3/2005م من المراهق الأمريكي الذي قام بقتل جديه وبعض من زملائه ومن ثم إقدامه على الانتحار) . لذا توزعت الاهتمامات بهذه الظاهرة  بين المعالجين النفسانيين والأطباء النفسيين وعلماء الاجتماع والدين وكذلك الأجهزة الإعلامية والقضائية, فكلنا  معنيين بهذه الظاهرة لأن المراهق ابن للمجتمع و هو صورة عن مستقبله. ولأن المراهق في مرحلة تكوين للشخصية فانه يمر بينه وبين نفسه بتساؤلات أساسية من أهمها : أية شخصية سوف يكون؟ مع أي مثال يجب أن يقلد لكي تتجسد به الهوية الوطنية؟ أي مواطن يجب أن يكون ليتوافق مع المعيار الاجتماعي؟ مع أية هوية جنسية يجب أن يتقمص, مع خطر, الابتعاد عن جنسه الطبيعي؟  في غياب " الأخ  القدوة " الذي يجيب على تساؤلاته لم يعد له من وجهة نظره  سوى اللجوء إلى العنف والإدمان كحل مستعجل!

أسباب سلوك العنف :

تقسم الأسباب التي تؤدي للعنف لدى الأطفال والمراهقين إلى ست  مجموعات كما يلي :

         أ- أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى شخصية الفرد

      •   الشعور المتزايد بالإحباط .
•     ضعف الثقة بالذات .
•     طبيعة مرحلة البلوغ والمراهقة .
•     الاعتزاز بالشخصية وقد يكون ذلك على حساب الغير والميل أحياناً إلى سلوك العنف.
•     الاضطراب الانفعالي والنفسي وضعف الاستجابة للقيم والمعايير المجتمعية .
•     تمرد المراهق على طبيعة حياته في ال
أسرة والمدرسة .
•     الميل إلى الانتماء إلى الشلل والجماعات الفرعية .
•     عدم القدرة على مواجهة المشكلات بصراحة .
•     عدم إشباع الطلاب لحاجاتهم الفعلية .

         ب – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى الأسرة

      •     التفكك الأسري
•     التدليل الزائد من الوالدين .
•     القسوة الزائدة من الوالدين .
•     عدم متابعة الأسرة للأبناء .
•     الضغوط الاقتصادية .

         ج – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى الرفاق

      •     رفاق السوء .
•     النزعة إلى السيطرة على الغير .
•     الشعور بالفشل في مسايرة الرفاق .
•     الهروب المتكرر من المدرسة .
•     الشعور بالرفض من قبل الرفاق .

         د – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى المدرسين

      •     غياب القدوة الحسنة .
•     عدم الاهتمام بمشكلات التلاميذ .
•     غياب التوجيه والإرشاد من قبل المدرسين .
•     ضعف الثقة في المدرسين .
•     ممارسة اللوم المستمر من قبل المدرسين .

         هـ – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى مجتمع المدرسة

      •     ضعف اللوائح المدرسية .
•     عدم كفاية الأنشطة المدرسية .
•     زيادة كثافة الفصول الدراسية .

          و- أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى طبيعة المجتمع

      •     انتشار سلوكيات اللامبالاة.
•     وجود وقت فراغ كبير وعدم استثماره إيجابياً .
•     ضعف الضبط الاجتماعي
•     ضعف التشريعات والقوانين الاجتماعية .
•     انتشار أفلام العنف .

عوامل تكوين الشخصية العنيفة :

     تعددت الدراسات حول تكوين الشخصية العنيفة  وتمخضت عن تحديد عدد من العوامل أكثر تكرارية لدى من تحولوا إلى شخصيات إجرامية أو عنيفة ومن أهم ما توصلت إليه هذه الدراسات أن الشخص الذي يمكن أن يقوم بأعمال عنف لديه مشكلات في التفاعل مع أقرانه ولديه مهارات اجتماعية ضعيفة وغالبا ما يميل للبعد عن الواقعية وتكثر لديه الاندفاعات ويميل للمواقف العنادية ويشعر دائما بانتقاص في قدر الذات فيشعر بالنبذ والتوتر مع عدم القدره على التعامل مع الضغوط  بالإضافة إلى انخفاض في مستوى الذكاء اللفظي والاجتماعي والتحصيلي مع شعور بعدم الأمان  والاضطهاد بالإضافة لوجود   خلل مستمر دائم في التوازن بين الدافع والمانع في حياته الشخصية فيزداد لديه أفكار مثل الانتقام ، فعل الأذى حبا في الأذى ، الغيرة، الشعور بالنقص الجسماني أو النفسي ، الغرور, التعصب لجنس أو نوع أو مذهب .....

وترى تلك النظريات المفسرة للسلوك الإجرامي أو العنيف أن السلوك الإجرامي أو العنيف يخضع في تكوينه إلى  العوامل التالية :

1.      الانحراف الشخصي ويتمثل في فشل الفرد في التوافق مع القيم والمعايير ومختلف أشكال السلوك المقبول مما يؤدي للخروج عنها بصورة انحرافية واضحة .

2.   الصراع القيمي ويظهر من خلال صراع قيم متضاربة في المجتمع حول بعض الجوانب السلوكية حيث تظهر فرص لوجود السلوك الانحرافي من خلال اتخاذ البعض لتدابير وقائية او علاجية او عقابية تجاه تلك السلوكيات

3.   التفكك الاجتماعي وتتمثل في زيادة معدلات التغيير الاجتماعي سبب مباشر لنشأة العنف والجرائم وانتشارها . وسرعة التغيير في المجتمع يقلل من تمسك أفراده بالقيم والتقاليد مما يحدث تفككا في بناء المجتمع وفي نماذج العلاقات السائدة . حيث تظهر مواقف جديدة تعطل الضبط الاجتماعي  والتحول في الثقافة نحو معتقد سيادة العنصرية والأنانية ( أنا أولاً)  يؤدي إلى تأثير مستوى الأفراد ويساهم في زيادة معدلات العنف والجريمة في المجتمع .

4.   العلاقات الأسرية كما أن عدم اكتراث الآباء بأبنائهم ، أو تناقضهم في معاملة أطفالهم ، أو قلة الخبرة لدى البعض في أسلوب تقديم الثواب والعقاب  ، يمكن أن يؤدي للسلوك العنيف والإجرامي . إذاً ليست المشكلة فقدان الأب ولكن المشكلة فشل القيم في تعليم الأبناء عواقب الأمور أو مترتبات أفعالهم

5.   التكوين البيولوجي  الذكاء وجنس الفرد واندفاعيته ونمط تكوينه الجسمي من الأمور التي تساهم في ظهور السلوك العنيف لما لذلك من علاقة بقدره الفرد على فهم قوانين المجتمع وما يترتب على أفعالهم من عواقب بالإضافة إلى اتسامهم بالاندفاعية ( أي عدم القدرة على تأجيل إشباع حاجاتهم مقارنة بمعظم الناس )

 العوامل المشجعة لممارسة العنف :

التدريب الاجتماعي الخاطئ أو الناقص ويظهر في المجتمعات التي تتناقص فيها القيم والأهداف التربوية العامة وتتفكك فيها الأسرة بصورة ملحوظة .

الجزاءات الضعيفة سواء بالنسبة للامتثال أو الانحراف تؤدي إلى خلق حالة متميعة عند الأفراد وكذلك ضعف الرقابة فقد يكون الجزاء شديد ولكن القائم على تنفيذه لا ينفذه بدقة

سهولة التبرير ويحدث هذا عندما تحاول جماعة التقليل من حدة الاعتداء على المعيار أو تلمس المعاذير ويتم هذا بشكل إرادي من بعض الأفراد بقصد التخريب الاجتماعي.

عدم وضوح المعيار ويؤدي ذلك إلى بلبلة الأفكار والاتجاهات وخاصة عندما يعني المعيار بالنسبة لفردين أو أكثر شيئاً مختلفاً.

قد تتناقض نواحي الضبط الاجتماعي فتتجمد القواعد القانونية ولا تساير التغير الاجتماعي والثقافي في الوقت الذي يتطور فيه المجتمع بصورة تعطل فاعلية هذه القواعد وتجعلها عقيمة من وجهة نظر الأفراد

بعض الجماعات الانحرافية في المجتمعات تكون من القوة بحيث تضع لنفسها ثقافة خاصة تزين الانحراف وتخلق في نفس الأفراد مشاعر الولاء له

 ظاهرة العنف في وسائل الإعلام إننا نواجه اليوم حملة إعلامية شرعية تتضمن ما تعرضه بعض الوسائل الجماهيرية والتليفزيونية بوجه خاص من مواد تحتوي على مشاهد من الرعب والعنف والجريمة والسادية والعدوان بشكل هائل وفي زيادة مستمرة لا نجد في الأفق ما يبشر بنمط تنازلي يشير إلى الاعتدال أو النقصان والمشاهدة المثمرة لمشاهد العنف الجسماني والقسوة البدنية والمواقف المركبة تؤدي على المدى الطويل إلى تبلد الاحساس بالخطر والى قبول العنف كوسيلة استجابية لمواجهة بعض مواقف الصراعات أو ممارسة السلوك العنيف ذاته.

 

الأثر الذي يولده العنف على الأطفال :

•     عدم القدرة على التعامل الايجابي مع المجتمع والاستثمار الأمثل للطاقات الذاتية والبيئية للحصول على إنتاج جيد.
•     عدم الشعور بالرضا والإشباع من الحياة الأسرية والدراسية والعمل والعلاقات الاجتماعية.
•     لا يستطيع الفرد أن يكون اتجاهات سوية نحو ذاته بحيث يكون متقبلا لنفسه .
•     عدم القدرة على مواجهة التوتر والضغوط بطريقة ايجابية.
•     عدم القدرة على حل المشكلات التي تواجه الفرد دون تردد أو اكتئاب.
•     لا يتحقق للفرد الاستقلالية في تسيير أمور حياته.

 

أشكال السلوك العنيف :

         -  تتراوح أشكال السلوك من الانفعالات البسيطة المصاحبة للغضب إلى حالات المهاجمة للآخرين

         - الأصوات العالية المصاحبة للصياح وإحداث الضوضاء.

         - استخدام الألفاظ النابية كالشتائم والسباب.

         - التلويح باستخدام العنف.

         - تحطيم الأشياء والحاجات.

         - إشعال الحرائق وإتلاف الممتلكات.

         - إيذاء النفس بتجريح الجلد بأداة حادة أو نتف الشعر وإيذاء النفس باليد أو آلة حادة.

         - ضرب الرأس باليدين أو بآلات مؤذية.